طلب لقطات من شاشة توقف أمر غريب، فجوهرها أنها تتحرك. لكن الانتقال ينتهي في نحو ثانية، وعمود من الأسماء في تبويب الإعدادات لا يقول شيئاً عمّا إذا كنت تريد حلزوناً يدور كل مساء على تلفاز غرفة المعيشة. فها هي إذاً، ساكنة.
كل صورة في هذه الصفحة خرجت من شيفرة الرسم نفسها التي تشغّلها شاشة التوقف، ملتقطة في منتصف الحركة لا مصوَّرة عن شاشة. وحيث يرسم التطبيق السواد تكون هذه الصور شفافة، فتستقر كل عيّنة مباشرة على الصفحة.
كيف تقرأ هذه العيّنات
تعرض كل بطاقة تأثيراً واحداً عند نحو ربع المسار ونصفه وثلاثة أرباعه. ولا تتبدّل الصورتان من بطاقة إلى أخرى، فالفارق الوحيد بين بطاقة وتاليتها هو التأثير نفسه: أوراق خريف دافئة تتحوّل إلى ساحل فيروزي. أما التبديل الفوري فلا منتصف له، ولذلك يظهر بالصورتين وحدهما.
على شاشتين وعلى ثلاث
كل شاشة موصولة تدير دورتها الخاصة بإيقاعها الخاص، فلا تعرض شاشتان الصورة نفسها ولا تبلغان التبديل في اللحظة نفسها. أطر الشاشات أدناه مرسومة، وكل ما بداخلها مخرجات حقيقية من محرك الرسم نفسه.
الانتقالات التسعة والعشرون والتبديل الفوري
تعمل بين صورة والتالية لها، وموضعها تبويب Effects في الإعدادات. فعّل واحداً، أو فعّلها كلها، أو اضبط نسبة تخطٍّ ليبقى جزء من التبديلات قطعاً مباشراً.
رؤيتها مجتمعة تسهّل الاختيار
ما يخفيه عمود من مربعات الاختيار يصير بيّناً حين تصطف التأثيرات جنباً إلى جنب: ليست تسعة وعشرين خياراً متكافئاً. المسحات الاتجاهية ونوعا التلاشي تحتمل التكرار بلا نهاية. أما الحلزونات وكشوف رقعة الشطرنج والانقسام إلى الخارج فتبهر في المرة الأولى وتُتعب في الخامسة. وأغلب الدورات تستقر على ثلاثة أو أربعة تناسب المادة، والباقي مطفأ.
المدة ومعدل الإطارات يغيّران الإحساس
كل لقطة هنا رُسمت بالمدة الافتراضية، ثانية واحدة. مدّها نحو ثلاث فتصير الحركة نفسها شيئاً تتابعه العين بدل شيء تكاد تلتقطه؛ واقصرها فتُقرأ حتى الحلزونة كرفّة سريعة. ومعدل الإطارات إعداد منفصل يقرر النعومة لا الطول.
إذا تقطّعت شاشة دون أخرى
تُرسم الانتقالات شاشةً شاشة وقد تتأثر بعتاد العرض لديك، ولذلك قد يعمل التأثير نفسه بسلاسة على شاشة ويتعثّر على المجاورة لها. إن حدث ذلك فاخفض معدل الإطارات أو اقصر المدة قبل أن تفترض وجود عطل.
حركة Ken Burns
تعمل Soft Effects بينما الصورة معروضة، لا بين صورتين. وهذه الثمانية انزياحات وتقريبات بطيئة، واللقطات الثلاث هي بداية حركة واحدة ومنتصفها ونهايتها.
رُسمت بأعلى تقريب يتيحه التطبيق، 1٫50. وعند القيمة الافتراضية 1٫15 تكون الحركة أهدأ بكثير — أهدأ من أن تُرى في ثلاث لقطات ساكنة، إذ تبدو الصورة نفسها ثلاث مرات، وهذا وحده سبب استخدام العيّنات للحد الأقصى.
طبقات الملصقات
الثمانية الأخرى من Soft Effects تضع عدة صور معاً. وكل تخطيط يُبنى من جديد، لذلك يظهر كل أسلوب هنا مرتين بصور مختلفة — لإعطاء فكرة عن المدى لا عن ترتيب موفّق واحد.
كل العيّنات هنا صور عرضية
الصورتان المستخدمتان في هذه الصفحة بنسبة 16:9، فتملآن الإطار ويتاح لكل تأثير كامل الشاشة. أما الصورة الطولية، أو أي صورة لا تطابق شكل شاشتك، فتُحجَّم لتناسبها وتُوسَّط ويبقى ما حولها أسود، ويجري التأثير داخل تلك المساحة المضبوطة لا من حافة إلى حافة. يستحق هذا الانتباه إن كان أرشيفك في أغلبه صوراً من الهاتف.
ما لا تجده في هذه الصفحة
الإطارات والحواف متروكة خارج الصفحة. فهي تكسو صورة ساكنة واحدة لا انتقالاً بين اثنتين، وما تراه يتوقف على ملفات الإطارات الموجودة في مجلدك أنت. والمقاطع المصورة غير معروضة هنا كذلك.
يُسمّى كل تأثير هنا كما تسمّيه نسختك أنت من التطبيق. فالأسماء مأخوذة من ترجمات التطبيق نفسه لا من ترجمة الأسماء الإنجليزية، وما قرأته أعلاه هو ما ستبحث عنه في تبويبَي Effects و Soft Effects.
صور العيّنات من Pexels.
تنزيل لـ Windows و Mac